الرئيسيةقسم الجامعاتمنتدى الاوائلالامتحانات الالكترونيةاوراق عملاسئلة وزارةاسئلة مقترحةنتائج التوجيهيRss



اوراق عملاسئلة الوزارةاسئلة مقترحةمعلمونفيديو الاوائلمدارسبطاقات النجاحبرامج الاوائل

الوجبات السريعة: آثار سلبية على الصحة
 

الوجبات السريعة: آثار سلبية على الصحة  
كثيرا ما تسمع مصطلحي الوجبات السريعة والأطعمة الفارغة، في التلفاز والإذاعة، أو تقرؤهما في صفحات الإنترنت، إذ يُذكران عادة في سياق التحذير من هذه الأطعمة وآثارها على الصحة، ولذلك فإن معرفة المقصود من هذين المسميين بشكل واضح سوف تساعدك في فهم وتقييم آثارهما على صحة الجسم والفرد والمجتمع.
فالأطعمة أو الوجبات السريعة مصطلح يصف الطعام الذي يتم تحضيره بسرعة وسهولة، حيث يوفر الوقت والجهد، ولذلك فهو في جوهره وصف لطريقة إعداد الطعام. وعادة ما يتضمن استخدام مكونات سبق طهيها جزئيا مثل البطاطا المقلية المجمدة والنقانق (السجق) والمرتديلا، مما يوفر الوقت الذي يقضى في تحضير الطبق من الصفر.
ومع أن مصطلح الأطعمة السريعة وصف للوقت الذي يتطلبه تحضير الطعام، فإنه يرتبط بمجموعة من الأغذية والوجبات التي تتميز بارتفاع محتواها من الدهون والصوديوم والسكر والسعرات الحرارية، كما أنها لا تحتوي على كميات كبيرة من الألياف والفيتامينات.
وتنبع التحذيرات الصحية من هذه الأغذية بسبب محتواها المرتفع من مواد لها آثار سلبية على الصحة، إذ يزيد المحتوى المرتفع من الدهون فيها من مخاطر أمراض القلب وبعض أنواع السرطان، أما المقدار الكبير من السعرات الحرارية فقد يزيد من مخاطر زيادة الوزن والبدانة إذا لم يضبط الشخص ما يتناوله من الأطعمة الأخرى طوال اليوم.
أما الصوديوم المرتفع بالأطعمة السريعة فيرتبط أيضا بزيادة مخاطر أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية، وبالنسبة للسكر بهذه الأطعمة فهو يرفع احتمالية تسوس الأسنان.
وخلال السنوات الماضية برزت تحذيرات من الدور الذي تلعبه الوجبات السريعة والأطعمة الفارغة أيضا في بدانة الأطفال، وانعكاسات ذلك على صحتهم على المدى القصير والطويل.
أبرز مكونات الوجبات السريعة
- البطاطا المقلية، والتي قد تكون طازجة تقطع وتقلى في الوقت ذاته، أو مجمدة ومقلية نصف قلي، ويقوم الطباخ في المطعم بقليها القلية الثانية ومن ثم تقديمها. وتفضل الكثير من المطاعم الطريقة الثانية لأنها أسهل وأسرع، ولكن البطاطا هنا تحتوي على مقدار أكبر من الصوديوم الذي عادة يضاف للبطاطا لحفظها مجمدة. ويؤدي قلي البطاطا إلى ارتفاع محتواها من الدهون والسعرات الحرارية.
- لحوم مقلية، مثل الدجاج أو جوانح الدجاج أو السمك. كما قد تغطى بطبقة من البيض والطحين وفتات الخبز. وأيضا هنا تكمن المشكلة في القلي الذي يزيد من محتويات الطعام من السعرات الحرارية والدهون.
- لحوم معالجة، مثل المرتديلا والنقانق واللحوم المدخنة. وهي تحتوي على مستويات مرتفعة من الصوديوم والدهون. كما يعتقد أن اللحوم المدخنة ترفع مخاطر الإصابة بالسرطان.
- لحوم مشوية، مثل لحم الشاورما الذي يشوى على السيخ، ولحم البرغر الذي يتكون من خلطة تعجن وتصب في قالب مدور ثم تقلى أو تشوى. ومع أن ظاهر طريقة التحضير هنا هي الشيّ الصحي فإن باطنها هو القلي غير الصحي، وذلك لاحتواء هذه الطريقة في الشوي على مقدار كبير من الزيوت والدهون، وبإمكانك النظر إلى سيخ الشاورما الذي يتصبب دهنا حتى تدرك أنه مليء بالدهن، أما البرغر فعادة ما تحتوي خلطته على مقدار كبير من الدهن لجعله أكثر طراوة. ولذلك فإن اللحوم المشوية هذه أيضا ليست محضرة بطريقة صحية.
- السكر، والذي يوجد في المشروبات الغازية المرافقة للوجبة وعصير الفواكه الصناعية، كما يوجد في كثير من السلطات كسلطة الملفوف التي تتكون من المايونيز والملفوف مضافا إليها السكر والملح.
- الكثير من المايونيز والصلصات، ويميز هذا الشطائر السريعة التي تحتوي على المايونيز وصلصة الثوم والتتبيلات التي تنضح بالدهن والصوديوم، كما أن التغميسات التي تقدم بجانب الوجبات السريعة عادة ما تكون أيضا محضرة من المايونيز أو الزبد أو الزيوت.
الأطعمة "الخردة"
أتى هذا المصطلح من المسمى الإنجليزي "junk food" " ويعتقد أن أول شخص استعمله هو مدير المركز الأميركي للعلوم بالمصلحة العامة مايكل جاكوبسون العام 1972، لوصف الأغذية التي تحتوي على مقدار كبير من السكر والدهون والسعرات الحرارية وكميات قليلة أو معدومة من العناصر المغذية كالفيتامينات والمعادن والألياف.
وهذا المصطلح ليس علميا بل هو وصف عامي شائع، وفيه جانب تمثيلي لافت، فكما أن الخردة هي كتلة كبيرة من المعادن والمواد التي لها وزن وحجم كبيران ولكن لا قيمة مادية لها، فكذلك هذه الأغذية التي تحتوي على مقدار كبير من السعرات الحرارية والدهون والسكر والصوديوم ولكن من دون فائدة غذائية حقيقية.
وبعض الكتاب يستخدمون مصطلح "الطعام التافه" و"الأطعمة التافهة" بدل "أطعمة الخردة".
ولذلك فعند قراءتك مصطلح الطعام التافه أو الطعام الفارغ فهذا يعني "junk food".
وترفع الأغذية الفارغة بمحتواها المرتفع من الدهون والسعرات الحرارية من مخاطر زيادة الوزن والبدانة، كما أن السكر فيها يزيد احتمالية تسوس الأسنان، بينما لا تقدم أية فائدة غذائية حقيقية لمتناوليها.
وتشمل الأغذية الفارغة
- الحلويات مثل أصابع الشوكولاتة والبسكويت والجيلي.
- العصائر الصناعية والمشروبات الغازية.
- التوفي والحلويات الصلبة.
- البعض يصنف الحلويات الشرقية كالبقلاوة والكعك ضمن الأطعمة الفارغة.
- الفطائر المحلاة والكاتو.
- الأطعمة السريعة يمكن تصنيفها كجزء من الأطعمة الفارغة، فهي أطعمة يتم تحضيرها بوقت سريع ولا تحتوي على المغذيات.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن البسكويت والكاتو مثلا يحتاج إلى وقت تحضير طويل، ولكنها تعد أطعمة فارغة، فالعبرة ليست بوقت التحضير أو كيفيته بل بالمحتوى الغذائي النهائي الموجود في الطعام.- (الجزيرة.نت)

 
2013-09-10
ارسل لصديق طباعة


 شارك برأيك


الاسم
الايميل  
التعليق
 

ارسل

اقرأ ايضاً
أخطاء الأهل في تربية أطفالهم

تأييد الممارسات الخاطئة للأبناء يشجعهم على التمرد

ابني.. يتحداني!

طرق ممتعة لقضاء وقت الفراغ بالمنزل

كيف تتعاملين مع ابنك العدواني؟

أسرار تحقيق السعادة

ما مواصفات المعلم الناجح والمثالي؟