الرئيسيةقسم الجامعاتمنتدى الاوائلالامتحانات الالكترونيةاوراق عملاسئلة وزارةاسئلة مقترحةنتائج التوجيهيRss



اوراق عملاسئلة الوزارةاسئلة مقترحةمعلمونفيديو الاوائلمدارسبطاقات النجاحبرامج الاوائل

العادات العشر للدراسة
 

العادات العشر للدراسة  
ترجمات
كيف تدرس؟ العادات العشر للطلبة الناجحين
بقلم : جمال عفيفي 2011-10-06 8 /11 /1432
ترجمة: جمال عفيفي
المصدر: www.how-to-study.com
للطلبة النابهين عادات جيدة حين دراستهم وهم يطبقون هذه العادات في جميع أحوالهم الدراسية. فإليك - عزيزي القارئ - هذه العادات، وكل ما عليك أن تقرأها وأن تحاول أن تنمي هذه العادات عندك.

1- حاذر من الجرعات الدراسية الكبيرة في المرة الواحدة:
إذا أكثرت على نفسك بدراسة كم كبير فسوف تتعب وستقل الجدوى من تحصيلك. والصواب أن توزع هذا الكم الكبير على عدة فترات. كما أن أخذ استراحات قصيرة سيساعدك في إنعاش قدراتك الذهنية.
2- اعمل على تخصيص وقت معين للدراسة:
والمقصود بوقت الدراسة الوقت الذي تقوم فيه بأي عمل متعلق بالدراسة، مثل مقرر تجب قراءته أو إعداد ورقة عمل أو مشروع أو المذاكرة استعدادا للاختبار، لذا أعد جدولا للدراسة في ساعات محددة على مدار الأسبوع.
3- حاول أن تدرس في نفس الوقت كل يوم:
إذا درست في نفس الوقت كل يوم سيتحول ذلك إلى روتين حياتي ويصير جزءا من حياتك كالأكل والنوم، فإذا حان الوقت المحدد للدراسة فستجد أن لديك تهيئة ذهنية للبدء في الدراسة.
4- حدد أهدافا معينة من وقت الدراسة:
فالأهداف تساعدك على التركيز ومراقبة أدائك، فمجرد الجلوس للدراسة له فائدة ضئيلة، فيجب أن يكون واضحا في ذهنك تماما المهمة المراد إنجازها أثناء ساعات الدراسة.
5- ابدأ الدراسة كما هو مخطط لذلك:
قد تؤجل البدء في الدراسة لأنك لا تحب إحدى المواد أو المهام أو ترى أنها صعبة. إن تأخير البدء في إنجاز الأعمال يسمى «تأجيلا للعمل إلى وقت لاحق» وإذا أخرت إنجاز العمل لوقت لاحق لأي سبب فستجد أنه من الصعب إنجاز العمل في الوقت الذي ستحتاج إلى إنجازه فيه، وقد تضطر إلى التعجل والإسراع لتعويض الوقت الذي أضعته فيتولد من ذلك أعمال غير متقنة وأخطاء.
6- ابدأ بالمهام الأكثر صعوبة:
لأن المهام الصعبة هي التي تتطلب مجهودا أكبر وجب الابتداء بها لأنك في بداية ساعات الدراسة تتمتع بقدرة ذهنية أكبر.
7- راجع مذكراتك قبل بداية المهام الدراسية:
مراجعتك لمذكراتك تساعدك في أداء مهامك بصورة أفضل، كما قد تحتوي المذكرات على معلومات تفيد في إنهاء المهمة المطلوبة.
8- توصية الأصدقاء بعدم الاتصال بك وقت الدراسة:
يمكن أن تقع مشكلتان دراسيتان جراء اتصال أحد أصدقائك بك أثناء وقت الدراسة، أولا: تنقطع عن عملك مع العلم أنه ليس من السهل أن تعود إلى ما كنت فيه من عمل.ثانيا: قد يحدثك صديقك بأمور تصرفك عما تحتاج إلى أن تفعله.وإليك هذه الفكرة البسيطة: أغلق جوالك أثناء المدة التي حددتها للدراسة.
9- استعن بصديق أي بطالب آخر إذا وجدت صعوبة في إحدى المهام الدراسية:
وفي هذه الحالة تنطبق مقولة أن عقلين أفضل من عقل واحد.
10- راجع مهامك الدراسية نهاية الأسبوع:
مع أن نهاية الأسبوع مفترض أن يكون وقتا للراحة والترفيه لكن ينبغي أن يكون هناك أيضا وقت للمراجعة، فمراجعتك ما تم خلال الأسبوع الفائت يجعلك مستعدا لبداية أسبوع دراسي جديد.
هذه العادات العشر ستكون عونا لك طوال مدة التعلم، فاحرص على أن تكون عادات دراسية دائمة لك.
الاستعداد للدراسة يبدأ بتهيئة المكان
أنت تحتاج إلى مكان جيد للدراسة حتى تكون مهيئا لاستيعاب دروسك، وهذا لن يتأتى إلا بأن تكون قادرا على الإجابة عن الأسئلة التالية كلها بنعم:
1- هل المكان المخصص للدراسة متاح لي دائما عندما أحتاجه؟
إن مكان الدراسة سيكون قليل الفائدة لك إن لم يكن متوفرا في كل وقت تحتاج إليه فيه. فإذا اضطررت إلى أن تتقاسم مكان الدراسة مع شركاء فلتقوموا بتنظيم جدول بحيث يكون موعد جلوسك في مكان الدراسة هو نفسه من كل يوم.
2- هل مكان دراستي خال من المزعجات؟
من المهم جدا أن تحظى بمكان خال من المزعجات، ولا بأس بأن تضع لوحة على بابك تطلب فيها ممن يراها عدم إزعاجك، وقد يكون من المفيد أن ترفع سماعة الهاتف.
3-هل مكان دراستي خال من مشتتات الانتباه؟
أظهرت الدراسات أن معظم الطلاب يدرسون بشكل أفضل حين يتوفر الجو الهادئ، أما إذا كنت تحب الاستماع أثناء الدراسة فليكن الصوت منخفضا.
4- هل مكان دراستي يشتمل على كل الأدوات الدراسية التي أحتاجها؟
تأكد أن مكان دراستك يتوفر به المراجع والأدوات الدراسية اللازمة مثل الأقلام والدفاتر والمسطرة والحاسبة وغير ذلك من الأدوات، التي قد تحتاجها، أما إذا كنت تستخدم الحاسوب لأداء مهامك الدراسية فينبغي أن يكون موجودا في المكان المخصص للدراسة.
5- هل طاولة الدراسة أو المكتب بالحجم الكافي؟
عند أدائك لمهامك الدراسية أو مذاكرتك استعدادا للاختبارات استخدم طاولة أو مكتبا ذا حجم كاف ليسع جميع أغراضك واحرص على توفير المساحة الكافية للكتابة، وحاول تجنب الفوضى.
6- هل يتوفر في مكان دراستي مساحة كافية للتخزين؟
أنت تحتاج إلى غرفة بها مساحة كافية لتخزين الأغراض الدراسية، فتأكد من أن لديك المساحة التخزينية الكافية بحيث يبقى مكتبك خاليا من أي
أدوات لا تحتاجها أثناء دراستك.
7- هل مكان دراستي به كرسي مريح؟
إذا لم يكن الكرسي مريحا فقد يسبب لك آلاما تقطعك عن دراستك، وإذا كان مريحا للغاية فقد يجلب لك النعاس، لذا اختر كرسيا يصلح للجلوس لفترات طويلة مع المحافظة على انتباهك.
8- هل الإضاءة كافية في مكان الدراسة؟
الكمية الكافية من الإضاءة التي تحتاجها تعتمد على العمل الذي تقوم به، والمهم أن تستطيع أن ترى بوضوح ما تحتاج إلى رؤيته دون مجهود أو تعب.
9-هل درجة الحرارة في مكان الدراسة ملائمة؟
إذا زادت الحرارة في مكان دراستك فستشعر بالنعاس، وإذا قلت درجة الحرارة فستهبط قدرات التفكيروستشعر بالتشوش، لذا اختر درجة الحرارة الملائمة لجسمك وذهنك معا.
إن توفير مكن دراسة جيد له أهمية بالغة في التحصيل الدراسي.
من أجل تركيز أفضل
يشتكي كثير من الطلاب من الصعوبة في التركيز أثناء الدراسة، ولا شك أن القدرة على التركيز في الدراسة يفيد الطالب في أدائه الدراسي طوال العام وفي الاختبارات.
وهاك عشرة اقتراحات لتقوية التركيز في دراستك:
1- ادرس في مكان هادئ بعيدا عن المشغلات والقواطع، وحاول أن تخصص مكانا للدراسة فقط.
2- اعمل جدولا بالمهام الدراسية المطلوبة ومتى تخطط أن تنتهي منها، فهذا سيوفر لك هيكلا دراسيا يعينك على التأكد من تحقيق أهدافك.
3- ادرس في الوقت الذي تفضله، فبعض الناس يكون في أحسن حالاته صباحا بينما فريق آخر لا تواتيه نفسه إلا ليلا، وأنت أدرى بنفسك.
4- تأكد من أنك لست متعبا أو جوعان قبل البدء في الدراسة وإلا فلن تحصل على الطاقة الكافية للتركيز، وكذلك احرص على لياقتك البدنية.
5- لا تقم بأداء مهمتين في وقت واحد، فلن تستطيع أن تركز في أيهما، فالتركيز معناه الاهتمام بشيء وحد واستبعاد كل ما سواه.
6- قم بتجزئة المهمة الكبيرة إلى مهام صغيرة تستطيع أن تنجز كل منها على حدة، لأنك إن حاولت أداء المهمة الكبيرة مرة واحدة فقد تشعر بالإحباط ولن تستطيع مواصلة القدرة على التركيز.
7- استرخ. فلن تستطيع أن تركز مادمت متوترا، فمن المهم أن تكون مسترخيا عندما تؤدي مهمة تحتاج إلى تركيز، والتأمل مفيد جدا لكثير من الطلاب.
8- حرر عقلك من الأفكار المقلقة، فالاتزان الذهني مهم من أجل التركيز.فقد يكون سبب تشتتك صادرا من أفكارك أنت، لذا راقب أفكارك وامنع نفسك من الاسترسال، واترك أحلام اليقظة.
9- احرص على أن يكون لديك اهتمام بما تدرس، وذلك بمحاولة الربط بين دراستك وبين حياتك الخاصة ليكون لدراستك معنى بحسب قدرتك، فهذا كفيل بتحفيزك على التركيز في دراستك.
10- خذ استراحة كلما شعرت بالتعب، ولا يوجد مقياس محدد لمعرفة وقت الاستراحة، فأنت الذي تحدد متى تحتاج إلى استراحة.
الدراسة بلا تركيز أشبه بمحاولة ملء وعاء بالماء بينما يوجد ثقب أسفل الوعاء.
كيف تحفز نفسك للدراسة؟
إذا لم يكن لديك الحافز الكافي للدراسة، فاعلم أن كل الطلاب تقريبا قد مروا بهذه الحالة على الأقل في وقت ما.
وجود الحافز أمر هام من أجل الدراسة الجيدة، فإذا توفر لديك الحافز وجدت أنه من السهل عليك أن تركز في دراستك حينا من الوقت. وعلى العكس من ذلك إذا لم يكن لديك حافز كان من الصعب عليك أن تركز في دراستك بل وجدت صعوبة في مجرد محاولة البدء في الدراسة.
وإليك بعض الطرق التي تقوي الحافز لديك على الدراسة:
1- كافئ نفسك على الدراسة، فمثلا بعد جلسة دراسية ناجحة كافئ نفسك بكوب من الآيس كريم المفضل لديك.
2- ادرس مع أصدقائك، أي حاول أن تجمع بين الأنس بأصدقائك وبين الدراسة، ولا تجعل لقاءك بهم من أجل التسلية فقط.
3- ذكر نفسك بأهدافك البعيدة، بأن تذكر نفسك بأن تحقيق أهدافك يتطلب نجاحًا تعليميا، والنجاح التعليمي يتطلب دراسة جادة.
4- أزل المغريات، إذا كنت قد أحطت نفسك بأشياء تفضل عملها عن تحصيلك الدراسي فمن المحتمل أن تضيع دراستك من أجل القيام بهذه الهوايات.
5- نمِّ اهتمامك بما يجب أن تدرسه، فهذا سيجعل من الدراسة متعة.
6- توقف للاستراحة: إذا شعرت برغبتك في الاستراحة فتوقف عند نقطة سهلة لا تشق عليك إذا عاودت الدراسة بعد الاستراحة فذلك من المشجعات.
7- اجعل الجو المحيط بك مريحا، فكلما شعرت بالراحة في مكان دراستك كانت نفسك أميل للدراسة؟
8- ضع أهدافا معقولة لجلستك الدراسية، ولا تبالغ في الأهداف بما يشبه المهمة المستحيلة.
9-استخدم أدوات تحفيزية، بأن تضع أمامك في أماكن جلوسك عبارات أو صورا تحفزك على النجاح، ويمكن أن تشتري ذلك أو تصممه بنفسك، كذلك يمكنك قراءة القصص الملهمة عن أشخاص حقيقيين استطاعوا تحقيق النجاح ببذل الجهد.
10- عليك أن تبدأ، ففور البدء في الفعل ستشعر بأنك في حال أفضل من مجرد الانتظار والقلق.
وأخيرًا إن لم تنفعك هذه الاقتراحات ففكر فقط في عاقبة عدم الدراسة.

 
2012-12-22
ارسل لصديق طباعة


 مشــاركات القــراء
1 -NEVEEN
12/23/2012 5:36:07 AM

شكرا الكم عنجد هاي النصائح كنت بحاجة الها خصوصا الحافز للدراسة وهلأ لازم اروووح ادرس

2 -
12/24/2012 2:51:56 AM

ولا جايبين سيرة التقرب الى الله

3 -ALESAR
12/24/2012 3:26:42 AM

لك شو هي هيك يعني ازا ما جابو سيرة التقرب إلى الله بننسى لا تحاولُ تخربو OK

4 -im your big heart
12/24/2012 2:45:55 PM

كل احترامي لتعليق رقم 2 ورقم3 ليش ليش معصبه شو مو عاجبك التقرب لله .. اذا ما كنتي مع الله , الله ما يبكون معك.. وما التوفيق الا من عند الله

5 -dena denasloul@yahoo.cm
12/24/2012 5:23:15 PM

بشكرك جمال عفيفي على هيك نصائح جد محتاجينهم كتير والك جزيل الشكر وجد حفزتونا للدراسه

6 -رهف عياصره ahmade_ayasrah1990@yahoo.com
12/25/2012 12:33:14 PM

شكرا كتير وخاصه نقطة التحفيز الى تعليق 4 اااااااااااااااااااااااااااكيد يلي ما بكون مع ربنا ربنا ما بكون معه وخاصه انه انا مجربه والى تعليق رقم 3 بحب احكيلك فكري ئبل ما تكتبي اوك يا بطه

7 -shahd honey shahd.m_1999@yahoo.com
8/29/2013 2:10:38 PM

شكرا لك على هذه المعلومات القيمة و المفيدة

 شارك برأيك


الاسم
الايميل  
التعليق
 

ارسل

اقرأ ايضاً
التمثيل الحركي يساهم بتعديل سلوك الطفل

الأبعاد النفسية لعيد الفطر.. فرح ومودة ورحمة تنغرس في قلوب المسلمين

قسوة الآباء تترك آثارها السلبية على الأبناء

دروس يعلمها الصغار للكبار

طرق لتحسين المزاج بخمس دقائق في اليوم

الإقرار بالمشاعر السلبية خطوة أولى لتخطي الأزمات

القصص الإيجابية تشجع الطفل على الصدق